قائمة الموقع

تلخيص الفصل الثاني من رواية ان في المرتفعات الخضراء

إن كنت تفتقد في نتائج البحث الحصول على تلخيص الفصل الثاني من رواية ان في المرتفعات الخضراء للصف الحادي عشر ، فقط كل ماعليك هو الدخول على موقعنا، وتحميل الملف عبر رابط التحميل المباشر على موقع حلك .

ملخص الفصل الثاني من رواية ان في المرتفعات الخضراء

ملخص الفصل الثاني: دهشة ماثيو كَثبيرت

في طريقٍ تحفّه الأشجار العطرية وتغرد فيه العصافير، كان ماثيو كَثبيرت يمتطي فرسه البنية متجهاً نحو بلدة “برايت ريفر”، قاطعاً مسافة ثمانية أميال. استمتع ماثيو بجمال الطريق وهدوئه، لكن خجله الفطري جعله يشعر بالتوتر عند تحية النساء، وهو الذي لم يعتد مخالطتهن إلا فيما ندر، كأخته ماريلا وجارته ريتشيل. كان مظهره يثير السخرية في نظره: رجل نحيل، بشعر رمادي طويل يصل إلى كتفيه، ولحية بنية اللون لم يقصها منذ شبابه. ومع أنه تقدم في السن، إلا أن مظهره لم يتغير كثيرًا سوى علامات الشيب.

وصل ماثيو إلى المحطة، فلم يجد أحدًا في انتظاره سوى فتاة صغيرة تجلس في آخر الرصيف. تفاجأ عندما أخبره عامل المحطة أن الفتاة كانت الراكبة الوحيدة التي وصلت في القطار، مع أنه كان ينتظر ولداً، لا فتاة! وبينما لم يعرف كيف يبدأ الحديث، كانت الفتاة هي من بادرت بالكلام، إذ بدت كثيرة الحديث والحيوية، ولم تمنحه الفرصة ليشرح أن هناك خطأ ما.

أخذ ماثيو الفتاة عائدًا إلى “المرتفعات الخضراء”. وفي الطريق، زفرت الفتاة زفرة عميقة وقالت إن أكثر ما يزعجها في حياتها هو شعرها الأحمر، وتمنت لو كان لونه أسودًا كلون جناح الغراب. بدأت تسأل ماثيو عن الجمال، وما إذا كان يشعر الإنسان بأنه جميل. ثم تحدثت عن بعض الصفات الجميلة التي لا تراها في نفسها.

حين وصلا إلى طريق مشجَّر تحيطه أشجار التفاح الكثيفة، صمتت الفتاة فجأة، وقد أسرها جمال المنظر. بقيت تنظر إلى الغروب بعينين دامعتين من فرط التأثر، وساد الصمت بينهما وهما يكملان الطريق. لاحقًا، حين مرّا بقرية أُثيرت فيها ضجة الكلاب، لاحظ ماثيو أن الفتاة غارقة في الصمت، فسألها إن كانت جائعة أو متعبة، مشيرًا إلى أن المسافة المتبقية قصيرة.

سألت الفتاة عن اسم الطريق، فأجابها بأنه “الطريق المشجّر”، لكنّها رفضت الاسم ورأت أنه لا يليق بجمال المكان، وقررت أن تسميه “درب البهجة البيضاء”، موضحة أنها كثيرًا ما تعيد تسمية الأماكن والأشخاص حسب خيالها. ثم عبرت عن سعادتها بقرب الوصول إلى البيت، وحزنها في الوقت ذاته لانتهاء الرحلة الممتعة.

مرّا معًا ببركة مياه اسمها “بركة باري”، وقد أعادت الفتاة تسميتها إلى “بحيرة المياه البراقة”، مستغربةً سبب تسميتها الأصلية. أخبرها ماثيو أن الاسم جاء من قرب منزل السيد باري، الذي لديه ابنة تُدعى ديانا. أثار الاسم إعجاب الفتاة، لكنها شعرت أنه يحمل شيئًا غريبًا، ربما لأنه جاء باقتراح من معلم أقام وقتها لدى عائلة باري. تمنت لو كان هناك أستاذ اختار لها اسمًا جميلًا مثل ذلك عند ولادتها.

عند اقترابهم من المنزل، طلبت الفتاة من ماثيو أن تتكهن أي بيت هو، وأشارت إلى واحد. فأجابها ماثيو مبتسمًا بأنها أصابت، لكنه ظن أن وصف السيدة سبنسر هو من ساعدها على التخمين، لكنها أنكرت ذلك وأكدت أنها شعرت أن هذا هو البيت الذي كانت تحلم به.

رغم سعادتها، شعر ماثيو بالقلق، لأنه يعلم أن هذا البيت لم يكن من المفترض أن يكون لها، وكانت ماريلا من ستوضح لها الأمر. ومع دخولهما إلى البيت، شعر ماثيو وكأنه يشارك في ارتكاب خطأ فادح، بينما كانت الفتاة تسير خلفه ممسكةً بإحكام بحقيبتها الصغيرة التي تضم كل ما تملك في هذا العالم.

تحميل تلخيص الفصل الثاني من رواية ان في المرتفعات الخضراء

إضافة تعليق

اترك تعليقاً